Du’a before beginning Salatul Layl
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اَللّهُمَّ اِنِّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ
نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ آلِهِ
وَ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَ ائِجِي
فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيْهًا
فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ
وَ مِنَ الْمُقَرَّبِيْنَ
اَللّهُمَّ ارْحَمْنِي بِهِمْ
وَ لاَ تُعَذِّبْنِي بِهِمْ
وَ اهْدِنِي بِهِمْ
وَ لاَ تُضِلَّنِي بِهِمْ
وَ ارْزُقْنِي بِهِمْ
وَ لاَ تَحْرِمْنِي بِهِمْ
وَ اقْضِ لِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَ الآَخِرَةِ
اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ
وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ
Du’a after 8 raka’ats of Nafilah of Layl
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اَللّهُمَّ اَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ
اَلْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ
اَلْخَالِقُ الرَّازِقُ اَلْمُحْيِي الْمُمِيْتُ
اَلْبَدِيئُ الْبَدِيْعُ
لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْجُوْدُ
وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الاَمْرُ
وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ
يَا خَالِقُ يَا رَازِقُ
يَا مُحْيِي يَا مُمِيْتُ
يَا بَدِيْعُ يَا رَفِيْعُ
اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ اَنْ تَرْحَمَ ذُلِّ بَيْنَ يَدَيْكَ
وَ تَضَرُّعِي اِلَيْكَ
وَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ
وَ اُنْسِي بِكَ
Du’a after Salat al-Shaf’a
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اِلهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُوْنَ
وَ قَصَدَكَ فِيْهِ الْقَاصِدُوْنَ
وَ اَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوْفَكَ الطَّالِبُوْنَ
وَ لَكَ فِي هذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ
وَ جَوَائِزُ وَ عَطَايَا وَ مَوَاهِبُ
تَمُنُّ بِهَا عَلى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ
وَ تَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقُ لَهُ الْعِنَايَةُ مِنْكَ
وَ هَا اَنَا ذَا عُبَيْدُكَ الْفَقِيْرُ اِلَيْكَ
اَلْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوْفَكَ
فَاِنْ كُنْتَ يَا مَوْلاَيَ تَفَضَّلْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ
عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ
وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ
فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اَلطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ
اَلْخَيِّرِيْنَ اَلْفَاضِلِيْنَ
وَ جُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَ مَعْرُوْفِكَ
يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ
وَ صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ
خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ
وَ آلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيْمًا
اِنَّ اللّهَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ
اَللّهُمَّ اِنِّي اَدْعُوْكَ كَمَا اَمَرْتَ
فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ
اِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيْعَادَ
Du’a after Salatul Witr
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اُنَاجِيْكَ يَا مَوْجُوْدًا فِي كُلِّ مَكَانٍ
لَعَلَّكَ تَسْمَعُ نِدَائِي
فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي وَ قَلَّ حَيَائِي
مَوْلاَيَ يَا مَوْلاَيَ
اَيُّ اْلاَهْوَالِ اَتَذَكَّرُ وَ اَيُّهَا اَنْسى
وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ اِلاَّ الْمَوْتُ لَكَفى
كَيْفَ وَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ اَعْظَمُ وَ اَدْهى
مَوْلاَيَ يَا مَوْلاَيَ حَتَّى مَتى وَ اِلى مَتى
اَقُوْلُ لَكَ الْعُتْبى مَرَّةً بَعْدَ اُخْرى
ثُمَّ لاَ تَجِدُ عِنْدِي صِدْقًا وَ لاَ وَفَاءً
فَيَا غَوْثَاهُ ثُمَّ وَا غَوْثَاهُ بِكَ يَا اَللّهُ
مِنْ هَوىً قَدْ غَلَبَنِي
وَ مِنْ عَدُوٍّ قَدِ اسْتَكْلَبَ عَلَيَّ
وَ مِنْ دُنْياً قَدْ تَزَيَّنَتْ لِي
وَ مِنْ نَفْسٍ اَمَّارَةٍ بِالسُّوْءِ اِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي
مَوْلاَيَ يَا مَوْلاَيَ
اِنْ كُنْتَ رَحِمْتَ مِثْلِي فَارْحَمْنِي
وَ اِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ مِثْلِي فَاقْبَلْنِي
يَا قَابِلَ السَّحَرَةِ اقْبَلْنِي
يَا مَنْ لَمْ اَزَلْ اَتَعَرَّفُ مِنْهُ الْحُسْنى
يَا مَنْ يُغَذِّيْنِي بِالنِّعَمِ صَبَاحًا وَ مَسَاءً
اِرْحَمْنِي يَوْمَ آتِيْكَ فَرْدًا
شَاخِصًا اِلَيْكَ بَصَرِي مُقَلَّدًا عَمَلِي
قَدْ تَبَرَّأَ جَمِيْعُ الْخَلْقِ مِنِّي
نَعَمْ وَ اَبِي وَ اُمِّي وَ مَنْ كَانَ لَهُ كَدِّي وَ سَعْيِي
فَاِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي فَمَنْ يَرْحَمُنِي
وَ مَنْ يُؤْنِسُ فِي الْقَبْرِ وَحْشَتِي
وَ مَنْ يُنْطِقُ لِسَانِي اِذَا خَلَوْتُ بِعَمَلِي
وَ سَأَلْتَنِي عَمَّا اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنِّي
فَاِنْ قُلْتُ نَعَمْ فَاَيْنَ الْمَهْرَبُ مِنْ عَدْلِكَ
وَ اِنْ قُلْتُ لَمْ اَفْعَلْ
قُلْتَ اَلَمْ اَكُنِ الشَّاهِدَ عَلَيْكَ
فَعَفْوُكَ عَفْوُكَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ سَرَابِيْلِ الْقَطِرَانَ
عَفْوُكَ عَفْوُكَ يَا مَوْلاَيَ قَبْلَ جَهَنَّمَ وَ النِّيْرَان
عَفْوُكَ عَفْوُكَ يَا مَوْلاَيَ
قَبْلَ اَنْ تُغَلَّ الاَيْدِي اِلى الاَعْنَاقِ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ وَ خَيْرَ الْغَافِرِيْنَ